27.01.2015 18:16 نشر منذ: 5سنة
أفكار و آراء
د.علي التميمي
254

الحشد الشعبي نبراس ومتراس ومن يطعنه متحيز للآرجاس

داعش هي الرجس ألآكبر ومستنقع ألآثام , ومن يتعاون معها أو يحتضنها هو خائن للعرض وللوطن , وليس لديه ذرة من الكرامة , وهو مطرود من رحمة الرب حسب ناموس ألآخلاق وطبقا لقانون السماء , ووفقا لشرعة حقوق ألآنسان وميثاق ألآمم المتحدة .


داعش الارهاب

وأذا كان البعض يبحث عن عذر هنا ومبرر هناك يقنع به ماتسول له نفسه من أحتساب ما هو ليس بخطأ على أنه خطأ مثل تفجير البيوت المفخخة من قبل داعش والمتعاونين معها ممن أغترفوا من غسلين وزقوم الدواعش مايملآ البطون قيحا , ويشحن النفوس حقدا , ويجعل العقول في سبات لاتدرك شيئا , ولا تفهم معنى للحياة سوى ألآنتحار المغلف بأغطية الجبت والطاغوت وصيحات الويل والثبور التي من يرددها يصبح من أهل القبور ومن المتلبسين بالجن وعفاريت الشرور , وأولئك هم شر مكانا على مر الدهور , وفي كل ألآماكن التي تأويهم تصبح بلقعا وبورا ؟
أن الذين يحلو لهم البحث عن أخطاء الحشد الشعبي , نسوا أن الواجب الوطني يقتضي تشخيص العدو الوجودي وهو ألآرهاب التكفيري المتمثل بداعش التي أصبح حتى داعموها وممولوها بألآمس يتنكرون لها اليوم ويتبرأون منها ليس حبا بالعراقيين والسوريين والمصريين واللبنانيين والتونسيين والباكستانيين وألآفغان والماليين واليمنيين , وأنماخوفا على عروشهم وقصورهم وأرصدتهم وأسيادهم الذين جعلوا من أسرائيل بيضة القبان وفرس الرهان , وأرادوا لآيران أن تكون عدوا للعربان , فصدق البلهاء ومن هم من سلالة الطلقاء , ممن لم يكونوا يوما سلما للعرب والمسلمين , بل كانوا حربا على القيم ونقمة على أهل الشيم , وظلمة في ديار العرب والعجم , لايحلو لهم شعار ألآ مع العار والشنار , ولا يهنأ لهم عيش ألآ في القتل والبطش , نواياهم سوداء , وقلوبهم أهواء , ورغباتهم تعساء , وأحلامهم هباء , وطقوسهم خواء , وأيامهم في الشر والجاهلية سواء , الخير منهم ميؤس , وهم للمستقبل نحوس , وللبلاد والناس شر من المجوس , حقدهم متأصل , وجفاءهم متحصل , وخيانتهم حاصل تحصيل , وشغبهم وغوغاؤهم وجناياتهم  يهتز له عرش السموات  وتلعنه ملائكة الرحمة , وتتبرأ منه أفواج البرية الصالحة التي ترى في الحشد الشعبي دعوة أصلاح ونهضة فلاح , ومستقرا للنجاح , وأمنية لكل ما هو حلال ومباح , ومشروع لبناء الوطن المستباح بدعوات منكرة يضج فيها المبعد عن فضاء ألآخوة والسماح , ويهرع لها كل من فقد الرشد وعادا الحشد بلا حجة واضحة , ولا سجية ممدوحة , ولا رسالة من هدي السماء ممنوحة
أعداء الحشد الشعبي لجوجون , واللجاجة تسل الرأي , ورأيهم معطوب , وهو في وصايا نوح وأبراهيم , ويعقوب ويوسف وموسى والنبيين من بعده وعيسى وخاتم الرسل محمد "ص" غير مرغوب , بل هو مقرون بشر الناس وأرجس ألآرجاس أولئك هم كلاب جهنم كما سماهم من هو رحمة للناس .
الدكتور علي التميمي


التعليقات

إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المرصد الشيعي الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

Like news · Dislike news ·  
لم يتم التصويت عليها حتى الآن.

0 تعليق