24.01.2015 18:38 نشر منذ: 5سنة
إضاءات , مواضيع ساخنة
المصري اليوم
1043

داعش واردوغان جبهة الارهاب

تفاصيل التحالف الوثيق بين داعش وأردوجان..جوازات سفر لمقاتلي التنظيم الإرهابي من مصر وتونس والبحرين والعراق عليها تأشيرات من مطار إسطنبول   حصلت «المصرى اليوم» على مستندات، ووثائق، وصور، وتفاصيل مقاطع فيديو تكشف تورط النظام التركى، بزعامة رجب طيب أردوغان، في دعم تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، وتكشف سر العلاقة المتميزة بين الطرفين، والتعاون الوثيق في الحرب الدائرة في العراق وسوريا وخاصة الأخيرة.وكشفت الوثائق- التي حصلت الجريدة على صورة منها- الدور التركى في إمداد التنظيم الإرهابى بالمقاتلين الأتراك، ومنها هويات خاصة بثلاثة أتراك أعضاء في «داعش»، أولها برقم 381685 للمدعو «مرات عبدالملك»، وبها رقم آخر هو 28102654020، وتاريخ ميلاده 1/1/1992.والثانية برقم 619779 للمدعو «إبراهيم يوسف» ولها رقم آخر 16615236842وتاريخ ميلاده28/2/1982.والثالثة برقم 242063 للمدعو «محمد أمين رمضان» ولها رقم آخر هو 18802094080، وتاريخ ميلاده 18/4/1993.وبينت الوثائق التسهيلات التي قدمتها الحكومة التركية لعبور المقاتلين من غير الأتراك الذين دخلوا إلى الأراضى السورية عبر الحدود التركية، إذ منحتهم تأشيرات دخول وخروج، منهم الليبى «حسن محمد حسين» ولقبه «المصراتي»، ورقم جواز سفره 574301 صادر في 21 فبراير 2012، ومكان ميلاده بنغازى عام 1980، وحصل على تأشيرة من مطار إسطانبول بتاريخ 1/5/2013.وهناك جواز السفر البحرينى الخاص بـ«عبدالرحمن عادل حسن يوسف حمد»، المولود في 31/5/1994، ورقمه 199 4837 صادر في 13/3/2011 وينتهى في 13/3/2016. وحصل على تأشيرة من مطار إسطنبول بتاريخ 2/4/2013.وهناك جواز ثالث للتونسى «محمد بن عبدالكريم الحباشي» المولود في 21/4/1979، ورقم الجواز R063816، صادر بتاريخ 6/6/2012، وينتهى في 5/6/2017. وحصل على تأشيرة من مطار إسطنبول بتاريخ 5/3/2013.وجواز آخر للتونسى «رضا بن الحسين منصورى»، وتاريخ ميلاده24/7/1987، ورقم الجواز R317943، صادر في 16/10/2012، وينتهى في 15/10/2017.وهناك هويات لعراقيين، الأولى برقم 371750 للمدعو «سه ركيو محمد سعيد»، والثانية برقم 00184604 للمدعو «رابه ر طارق معروف» وكلاهما من منطقة «سيروان» الكردية العراقية.أما الثالثة فهى لـ«مصطفى ثائر هادى» من المقدادية برقم 724509.وهناك سلسلة معدنية خاصة بأحد الجنود الأتراك وبياناته وهى برقم 38629950158 عثر عليها مقاتلو وحدات حماية الشعب على بعد 80 كيلو متراً من الحدود التركية!ويكشف «سجل الإخوة المهاجرين» أي غير السوريين، التابع لجبهة النصرة في رأس العين والتى كلها انضمت لداعش، وجوداً ملحوظاً للمقاتلين الأتراك، منهم أبوأيمن التركى، أبوتراب التركى، أبومالك الحزراوى، أبويحيى التركى، أبوعمار التركى، أبودجانة التركى.وهؤلاء بينهم مدربون عسكريون ومسؤولو تفخيخ للسيارات، ودارسو كيمياء وفيزياء ومدرسو شريعة. علاوة على غيرهم من جنسيات أخرى مثل أبوعبيدة المسحمى «سعودى»، والجزراوى أيضاً سعودى. وأبوجندل القصيمى، وأبوالغيث التونسى، وأبومعاذ التونسى، وأبوحفص البحرينى، وأبوعوف البحرينى.ومن بين المستندات بطاقة الرقم القومى وجواز السفر الخاصين بالمصرى «مطراوى فاروق زكى»، من مركز الخانكة بالقليوبية، الأولى برقم 27012280102811. وعلى جوازه تأشيرة من مطار إسطنبول بتاريخ 23/8/2013.وجواز آخر للبلجيكى من أًصل عربى «جميل ياسين»،المولود في 17/5/1989، ورقم الجواز EM613953، صادر بتاريخ 12/8/2014، وينتهى في 11/8/2021.ومن بين أخطر الوثائق التي حصلت الجريدة عليها وثيقة صادرة عن اللجنة الشرعية لجبهة النصرة في حلب وعليها ختم الجبهة، هذا نصها:«بسم الله الرحمن الرحيم.. استناداً إلى الآيات القرآنية الكريمة قول الله عزوجل «من اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم»، وقول الله سبحانه وتعالى: «لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعاً عليماً»، وقول الله جل جلاله: «إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان...»، وقول الله تبارك وتعالى: «وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه..».نحن جبهة النصرة في حلب نؤكد ما يلى:بناء على الاجتماع الذي انعقد في أواخر نيسان من العام الجارى في مدينة عينتاب التركية بين بعض قادة المخابرات التركية وبعض قياديى الكتائب المسلحة من جبهة النصرة وشخصيات من الجيش الحر (لواء جيش الإسلام)، وبحضور بعض من أعضاء قوى الائتلاف موصلين إلى النقاط التالية:1 ـ تم الإعلان عن فشل جبهة تحرير الجزيرة والفرات في إخراج العناصر الإرهابية لمسلحى العمال الكردستانى البى كى كى الكفرة، وإقالة نواف راغب البشير إثر ذلك.2 ـ ضمان تسليح المعارضة عن طريق تركيا.3 ـ ضمان مرور الأموال والأسلحة الخفيفة والمتوسطة والذخائر عن طريق ممرات خاصة أبرزها:ـ نقطة ناحية /عطمة/ في إدلب.ـ أعزاز حلب.ـ جرابلس المدينة.ـ جرابلس عن طريق الفرات.4 ـ ضمان مرور الأسلحة الثقيلة ومن ضمنها السلاح المضاد للطيران وبكميات كبيرة.5 ـ ضمان تزويد فصيل جبهة النصرة بكميات محدودة من السلاح الكيماوى من أجل استخدامها وبالتعاون مع لواء الإسلام في مناطق دمشق.6 ـ العمل سوية لسد الطريق أمام أي تسوية سياسية تضمن بقاء الأسد ولو لفترة محدودة والتأكيد على ضرورة الحل العسكرى.وبناء عليه فإننا في اللجنة الشرعية في جبهة النصرة نؤكد شرعية كل الوسائل والطرق التي تضمن إسقاط النظام العلوى الهمجى، وحتى لو اضطر الأمر لاستخدام السلاح الكيماوى، حتى يسمح الله ويسوى الأمر بإذنه تعالى وعلى مبدأ التشريع الإسلامى الضرورات تبيح المحظورات. والله من وراء القصد.اللجنة الشرعية في حلب جبهة النصرة.أما مقاطع الفيديو التي بحوزتنا فهى تقدم أدلة دامغة على التحالف التركى مع داعش وجبهة النصرة وأحرار الشام.ففى الفيديو الأول يظهر رتل من الأسلحة الثقيلة والمدرعات والدبابات التركية المحملة على «تريلات» قادمة من الجانب التركى إلى سوريا وتعبر من خلال معبر «جرابلس» في سوريا الذي يسيطر عليه تنظيم داعش، والذى تظهر أعلامه السوداء ترفرف في خلفية الصورة بوضوح شديد.وتبدو الأسلحة الجديدة في طريقها إلى المناطق التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابى.أما الفيديو الثانى فيظهر فيه رتل من الأسلحة والمدرعات والسيارات العسكرية التركية، تعبر من خلال حاجز أمنى تسيطر عليه إحدى الجماعات الإسلامية المتشددة التابعة للقاعدة، قادمة هي الأخرى من تركيا في طريقها إلى سوريا، على ما يبدو لتبديل الجنود المكلفين بحراسة مقام سليمان شاه الذي لم يمسسه أي سوء رغم أنه واقع في منطقة يسيطر عليها «داعش»، ورغم أنه يعد مقاماً وضريحاً ومع ذلك لم يتم تدميره كما فعل ويفعل «داعش» و«النصرة» مع المساجد الصوفية وأضرحة الأولياء والصالحين في سوريا والعراق، وهو ما يشير إلى العلاقة الوثيقة بين الطرفين وتركيا.وفى الفيديو الثالث نجد عناصر من تنظيم داعش وقوات تابعة للجيش التركى، وهم يقومون معاً بمهمة استطلاع بالقرب من مدينة عين العرب «كوبانى» قبل أن يشن التنظيم هجومه عليها، وفى الفيديو يرتدى هؤلاء جميعاً زياً عسكرياً موحداً، ويتحدثون بعدة لغات منها العربية والتركية. وهذا المقطع من تصوير أحد عناصر داعش التقطه خلال عملية الاستطلاع بينما يقول له أحدهم بلغة تركية «لا تصور».فيما يتعلق الفيديو الرابع باجتماع عقد في تركيا بين عدد من عناصر الأمن والمخابرات التركية، مع مجموعة من أعضاء حزب الله والهدى والحزب الفاشستى التركي «م هـ با» وحزب الوحدة الوطنية الكبيرة، كان يدور حول كيفية دعم تنظيم داعش، وحسب الحاضرين في الاجتماع فإنه يجب مساعدة داعش، لأن «ما قام به داعش خلال 10 أيام يفوق ما قمنا به خلال 10 سنوات».أما الفيديو الخامس فهو من داخل ترام بمدينة إسطنبول، ويظهر فيه شابان عربيان من عناصر تنظيم داعش يرتديان تى شيرت عليه علم التنظيم الأسود المميز، ولهم لحية كبيرة، ويتحدثان سوياً. وهو ما يؤكد أن هؤلاء وغيرهم من عناصر التنظيم الإرهابى يلقون كل اهتمام ومعاملة طيبة من الدولة التركية، والتى بدلاً من ملاحقتهما واعتقالهما تركتهما يتجولان بكل بساطة وأريحية في شوارعها ويستقلون مواصلاتها العامة.ويتعلق الفيديو السادس بالهجوم الكبير الذي شنه التنظيم الإرهابى على مدينة عين العرب «كوبانى» من داخل الأراضى التركية ومن خلال المعبر الحدودى بين تركيا وسوريا «مرشد بينار» وهو يقع في الجانب التركى، وكان الجانب الوحيد لمدينة كوبانى الذي ليس محاصراً من قوات داعش، ولكن السلطات التركية تواطأت مع التنظيم الإرهابى وسمحت لعناصره بشن الهجوم على المدينة من خلال هذا المعبر، بعد أن أمرت قواتها بالانسحاب والتراجع مسافات كبيرة لتتيح الفرصة لعناصر داعش لشن الهجوم.أما الصور فكثيرة وتتعلق بأكثر من جانب للعلاقة التركية مع داعش وأخواتها.فهناك صور لمصابى وجرحى داعش وأخواتها يتلقون العلاج داخل المستشفيات التركية في أكثر من مدينة، منها «أورفا»، ومن بين هؤلاء المدعو «مازن أبومحمد» وهو قائد لمجموعة من داعش كانت تقاتل في سوريا. وصور أخرى لمسؤولين أتراك مع بعض العناصر الجهادية، وأيضاً لمسؤولين في منظمات خيرية تقدم المساعدات للاجئين السوريين، وفى نفس الوقت تحيط بها شبهات تقديم المساعدات والأسلحة للتنظيمات الجهادية في سوريا، وهو ما وضح من ظهورهم مع بعض المقاتلين المتطرفين في أكثر من صورة بما يؤكد العلاقة الطيبة بين الطرفين.نقلا عن المصري اليوم


داعش جبهة النصرة اردوغان تركيا

حصلت «المصرى اليوم» على مستندات، ووثائق، وصور، وتفاصيل مقاطع فيديو تكشف تورط النظام التركى، بزعامة رجب طيب أردوغان، في دعم تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، وتكشف سر العلاقة المتميزة بين الطرفين، والتعاون الوثيق في الحرب الدائرة في العراق وسوريا وخاصة الأخيرة.
وكشفت الوثائق- التي حصلت الجريدة على صورة منها- الدور التركى في إمداد التنظيم الإرهابى بالمقاتلين الأتراك، ومنها هويات خاصة بثلاثة أتراك أعضاء في «داعش»، أولها برقم 381685 للمدعو «مرات عبدالملك»، وبها رقم آخر هو 28102654020، وتاريخ ميلاده 1/1/1992.
والثانية برقم 619779 للمدعو «إبراهيم يوسف» ولها رقم آخر 16615236842وتاريخ ميلاده28/2/1982.
والثالثة برقم 242063 للمدعو «محمد أمين رمضان» ولها رقم آخر هو 18802094080، وتاريخ ميلاده 18/4/1993.
وبينت الوثائق التسهيلات التي قدمتها الحكومة التركية لعبور المقاتلين من غير الأتراك الذين دخلوا إلى الأراضى السورية عبر الحدود التركية، إذ منحتهم تأشيرات دخول وخروج، منهم الليبى «حسن محمد حسين» ولقبه «المصراتي»، ورقم جواز سفره 574301 صادر في 21 فبراير 2012، ومكان ميلاده بنغازى عام 1980، وحصل على تأشيرة من مطار إسطانبول بتاريخ 1/5/2013.
وهناك جواز السفر البحرينى الخاص بـ«عبدالرحمن عادل حسن يوسف حمد»، المولود في 31/5/1994، ورقمه 199 4837 صادر في 13/3/2011 وينتهى في 13/3/2016. وحصل على تأشيرة من مطار إسطنبول بتاريخ 2/4/2013.
وهناك جواز ثالث للتونسى «محمد بن عبدالكريم الحباشي» المولود في 21/4/1979، ورقم الجواز R063816، صادر بتاريخ 6/6/2012، وينتهى في 5/6/2017. وحصل على تأشيرة من مطار إسطنبول بتاريخ 5/3/2013.
وجواز آخر للتونسى «رضا بن الحسين منصورى»، وتاريخ ميلاده24/7/1987، ورقم الجواز R317943، صادر في 16/10/2012، وينتهى في 15/10/2017.
وهناك هويات لعراقيين، الأولى برقم 371750 للمدعو «سه ركيو محمد سعيد»، والثانية برقم 00184604 للمدعو «رابه ر طارق معروف» وكلاهما من منطقة «سيروان» الكردية العراقية.
أما الثالثة فهى لـ«مصطفى ثائر هادى» من المقدادية برقم 724509.
وهناك سلسلة معدنية خاصة بأحد الجنود الأتراك وبياناته وهى برقم 38629950158 عثر عليها مقاتلو وحدات حماية الشعب على بعد 80 كيلو متراً من الحدود التركية!
ويكشف «سجل الإخوة المهاجرين» أي غير السوريين، التابع لجبهة النصرة في رأس العين والتى كلها انضمت لداعش، وجوداً ملحوظاً للمقاتلين الأتراك، منهم أبوأيمن التركى، أبوتراب التركى، أبومالك الحزراوى، أبويحيى التركى، أبوعمار التركى، أبودجانة التركى.
وهؤلاء بينهم مدربون عسكريون ومسؤولو تفخيخ للسيارات، ودارسو كيمياء وفيزياء ومدرسو شريعة. علاوة على غيرهم من جنسيات أخرى مثل أبوعبيدة المسحمى «سعودى»، والجزراوى أيضاً سعودى. وأبوجندل القصيمى، وأبوالغيث التونسى، وأبومعاذ التونسى، وأبوحفص البحرينى، وأبوعوف البحرينى.
ومن بين المستندات بطاقة الرقم القومى وجواز السفر الخاصين بالمصرى «مطراوى فاروق زكى»، من مركز الخانكة بالقليوبية، الأولى برقم 27012280102811. وعلى جوازه تأشيرة من مطار إسطنبول بتاريخ 23/8/2013.
وجواز آخر للبلجيكى من أًصل عربى «جميل ياسين»،المولود في 17/5/1989، ورقم الجواز EM613953، صادر بتاريخ 12/8/2014، وينتهى في 11/8/2021.
ومن بين أخطر الوثائق التي حصلت الجريدة عليها وثيقة صادرة عن اللجنة الشرعية لجبهة النصرة في حلب وعليها ختم الجبهة، هذا نصها:«بسم الله الرحمن الرحيم.. استناداً إلى الآيات القرآنية الكريمة قول الله عزوجل «من اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم»، وقول الله سبحانه وتعالى: «لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعاً عليماً»، وقول الله جل جلاله: «إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان...»، وقول الله تبارك وتعالى: «وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه..».
نحن جبهة النصرة في حلب نؤكد ما يلى:
بناء على الاجتماع الذي انعقد في أواخر نيسان من العام الجارى في مدينة عينتاب التركية بين بعض قادة المخابرات التركية وبعض قياديى الكتائب المسلحة من جبهة النصرة وشخصيات من الجيش الحر (لواء جيش الإسلام)، وبحضور بعض من أعضاء قوى الائتلاف موصلين إلى النقاط التالية:
1 ـ تم الإعلان عن فشل جبهة تحرير الجزيرة والفرات في إخراج العناصر الإرهابية لمسلحى العمال الكردستانى البى كى كى الكفرة، وإقالة نواف راغب البشير إثر ذلك.
2 ـ ضمان تسليح المعارضة عن طريق تركيا.
3 ـ ضمان مرور الأموال والأسلحة الخفيفة والمتوسطة والذخائر عن طريق ممرات خاصة أبرزها:
ـ نقطة ناحية /عطمة/ في إدلب.
ـ أعزاز حلب.
ـ جرابلس المدينة.
ـ جرابلس عن طريق الفرات.
4 ـ ضمان مرور الأسلحة الثقيلة ومن ضمنها السلاح المضاد للطيران وبكميات كبيرة.
5 ـ ضمان تزويد فصيل جبهة النصرة بكميات محدودة من السلاح الكيماوى من أجل استخدامها وبالتعاون مع لواء الإسلام في مناطق دمشق.
6 ـ العمل سوية لسد الطريق أمام أي تسوية سياسية تضمن بقاء الأسد ولو لفترة محدودة والتأكيد على ضرورة الحل العسكرى.
وبناء عليه فإننا في اللجنة الشرعية في جبهة النصرة نؤكد شرعية كل الوسائل والطرق التي تضمن إسقاط النظام العلوى الهمجى، وحتى لو اضطر الأمر لاستخدام السلاح الكيماوى، حتى يسمح الله ويسوى الأمر بإذنه تعالى وعلى مبدأ التشريع الإسلامى الضرورات تبيح المحظورات. والله من وراء القصد.
اللجنة الشرعية في حلب جبهة النصرة.
أما مقاطع الفيديو التي بحوزتنا فهى تقدم أدلة دامغة على التحالف التركى مع داعش وجبهة النصرة وأحرار الشام.
ففى الفيديو الأول يظهر رتل من الأسلحة الثقيلة والمدرعات والدبابات التركية المحملة على «تريلات» قادمة من الجانب التركى إلى سوريا وتعبر من خلال معبر «جرابلس» في سوريا الذي يسيطر عليه تنظيم داعش، والذى تظهر أعلامه السوداء ترفرف في خلفية الصورة بوضوح شديد.
وتبدو الأسلحة الجديدة في طريقها إلى المناطق التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابى.
أما الفيديو الثانى فيظهر فيه رتل من الأسلحة والمدرعات والسيارات العسكرية التركية، تعبر من خلال حاجز أمنى تسيطر عليه إحدى الجماعات الإسلامية المتشددة التابعة للقاعدة، قادمة هي الأخرى من تركيا في طريقها إلى سوريا، على ما يبدو لتبديل الجنود المكلفين بحراسة مقام سليمان شاه الذي لم يمسسه أي سوء رغم أنه واقع في منطقة يسيطر عليها «داعش»، ورغم أنه يعد مقاماً وضريحاً ومع ذلك لم يتم تدميره كما فعل ويفعل «داعش» و«النصرة» مع المساجد الصوفية وأضرحة الأولياء والصالحين في سوريا والعراق، وهو ما يشير إلى العلاقة الوثيقة بين الطرفين وتركيا.
وفى الفيديو الثالث نجد عناصر من تنظيم داعش وقوات تابعة للجيش التركى، وهم يقومون معاً بمهمة استطلاع بالقرب من مدينة عين العرب «كوبانى» قبل أن يشن التنظيم هجومه عليها، وفى الفيديو يرتدى هؤلاء جميعاً زياً عسكرياً موحداً، ويتحدثون بعدة لغات منها العربية والتركية. وهذا المقطع من تصوير أحد عناصر داعش التقطه خلال عملية الاستطلاع بينما يقول له أحدهم بلغة تركية «لا تصور».
فيما يتعلق الفيديو الرابع باجتماع عقد في تركيا بين عدد من عناصر الأمن والمخابرات التركية، مع مجموعة من أعضاء حزب الله والهدى والحزب الفاشستى التركي «م هـ با» وحزب الوحدة الوطنية الكبيرة، كان يدور حول كيفية دعم تنظيم داعش، وحسب الحاضرين في الاجتماع فإنه يجب مساعدة داعش، لأن «ما قام به داعش خلال 10 أيام يفوق ما قمنا به خلال 10 سنوات».
أما الفيديو الخامس فهو من داخل ترام بمدينة إسطنبول، ويظهر فيه شابان عربيان من عناصر تنظيم داعش يرتديان تى شيرت عليه علم التنظيم الأسود المميز، ولهم لحية كبيرة، ويتحدثان سوياً. وهو ما يؤكد أن هؤلاء وغيرهم من عناصر التنظيم الإرهابى يلقون كل اهتمام ومعاملة طيبة من الدولة التركية، والتى بدلاً من ملاحقتهما واعتقالهما تركتهما يتجولان بكل بساطة وأريحية في شوارعها ويستقلون مواصلاتها العامة.
ويتعلق الفيديو السادس بالهجوم الكبير الذي شنه التنظيم الإرهابى على مدينة عين العرب «كوبانى» من داخل الأراضى التركية ومن خلال المعبر الحدودى بين تركيا وسوريا «مرشد بينار» وهو يقع في الجانب التركى، وكان الجانب الوحيد لمدينة كوبانى الذي ليس محاصراً من قوات داعش، ولكن السلطات التركية تواطأت مع التنظيم الإرهابى وسمحت لعناصره بشن الهجوم على المدينة من خلال هذا المعبر، بعد أن أمرت قواتها بالانسحاب والتراجع مسافات كبيرة لتتيح الفرصة لعناصر داعش لشن الهجوم.
أما الصور فكثيرة وتتعلق بأكثر من جانب للعلاقة التركية مع داعش وأخواتها.
فهناك صور لمصابى وجرحى داعش وأخواتها يتلقون العلاج داخل المستشفيات التركية في أكثر من مدينة، منها «أورفا»، ومن بين هؤلاء المدعو «مازن أبومحمد» وهو قائد لمجموعة من داعش كانت تقاتل في سوريا. وصور أخرى لمسؤولين أتراك مع بعض العناصر الجهادية، وأيضاً لمسؤولين في منظمات خيرية تقدم المساعدات للاجئين السوريين، وفى نفس الوقت تحيط بها شبهات تقديم المساعدات والأسلحة للتنظيمات الجهادية في سوريا، وهو ما وضح من ظهورهم مع بعض المقاتلين المتطرفين في أكثر من صورة بما يؤكد العلاقة الطيبة بين الطرفين.
نقلا عن المصري اليوم
حصلت «المصرى اليوم» على مستندات، ووثائق، وصور، وتفاصيل مقاطع فيديو تكشف تورط النظام التركى، بزعامة رجب طيب أردوغان، في دعم تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، وتكشف سر العلاقة المتميزة بين الطرفين، والتعاون الوثيق في الحرب الدائرة في العراق وسوريا وخاصة الأخيرة.
وكشفت الوثائق- التي حصلت الجريدة على صورة منها- الدور التركى في إمداد التنظيم الإرهابى بالمقاتلين الأتراك، ومنها هويات خاصة بثلاثة أتراك أعضاء في «داعش»، أولها برقم 381685 للمدعو «مرات عبدالملك»، وبها رقم آخر هو 28102654020، وتاريخ ميلاده 1/1/1992.
والثانية برقم 619779 للمدعو «إبراهيم يوسف» ولها رقم آخر 16615236842وتاريخ ميلاده28/2/1982.
والثالثة برقم 242063 للمدعو «محمد أمين رمضان» ولها رقم آخر هو 18802094080، وتاريخ ميلاده 18/4/1993.
وبينت الوثائق التسهيلات التي قدمتها الحكومة التركية لعبور المقاتلين من غير الأتراك الذين دخلوا إلى الأراضى السورية عبر الحدود التركية، إذ منحتهم تأشيرات دخول وخروج، منهم الليبى «حسن محمد حسين» ولقبه «المصراتي»، ورقم جواز سفره 574301 صادر في 21 فبراير 2012، ومكان ميلاده بنغازى عام 1980، وحصل على تأشيرة من مطار إسطانبول بتاريخ 1/5/2013.
وهناك جواز السفر البحرينى الخاص بـ«عبدالرحمن عادل حسن يوسف حمد»، المولود في 31/5/1994، ورقمه 199 4837 صادر في 13/3/2011 وينتهى في 13/3/2016. وحصل على تأشيرة من مطار إسطنبول بتاريخ 2/4/2013.
وهناك جواز ثالث للتونسى «محمد بن عبدالكريم الحباشي» المولود في 21/4/1979، ورقم الجواز R063816، صادر بتاريخ 6/6/2012، وينتهى في 5/6/2017. وحصل على تأشيرة من مطار إسطنبول بتاريخ 5/3/2013.
وجواز آخر للتونسى «رضا بن الحسين منصورى»، وتاريخ ميلاده24/7/1987، ورقم الجواز R317943، صادر في 16/10/2012، وينتهى في 15/10/2017.
وهناك هويات لعراقيين، الأولى برقم 371750 للمدعو «سه ركيو محمد سعيد»، والثانية برقم 00184604 للمدعو «رابه ر طارق معروف» وكلاهما من منطقة «سيروان» الكردية العراقية.
أما الثالثة فهى لـ«مصطفى ثائر هادى» من المقدادية برقم 724509.
وهناك سلسلة معدنية خاصة بأحد الجنود الأتراك وبياناته وهى برقم 38629950158 عثر عليها مقاتلو وحدات حماية الشعب على بعد 80 كيلو متراً من الحدود التركية!
ويكشف «سجل الإخوة المهاجرين» أي غير السوريين، التابع لجبهة النصرة في رأس العين والتى كلها انضمت لداعش، وجوداً ملحوظاً للمقاتلين الأتراك، منهم أبوأيمن التركى، أبوتراب التركى، أبومالك الحزراوى، أبويحيى التركى، أبوعمار التركى، أبودجانة التركى.
وهؤلاء بينهم مدربون عسكريون ومسؤولو تفخيخ للسيارات، ودارسو كيمياء وفيزياء ومدرسو شريعة. علاوة على غيرهم من جنسيات أخرى مثل أبوعبيدة المسحمى «سعودى»، والجزراوى أيضاً سعودى. وأبوجندل القصيمى، وأبوالغيث التونسى، وأبومعاذ التونسى، وأبوحفص البحرينى، وأبوعوف البحرينى.
ومن بين المستندات بطاقة الرقم القومى وجواز السفر الخاصين بالمصرى «مطراوى فاروق زكى»، من مركز الخانكة بالقليوبية، الأولى برقم 27012280102811. وعلى جوازه تأشيرة من مطار إسطنبول بتاريخ 23/8/2013.
وجواز آخر للبلجيكى من أًصل عربى «جميل ياسين»،المولود في 17/5/1989، ورقم الجواز EM613953، صادر بتاريخ 12/8/2014، وينتهى في 11/8/2021.
ومن بين أخطر الوثائق التي حصلت الجريدة عليها وثيقة صادرة عن اللجنة الشرعية لجبهة النصرة في حلب وعليها ختم الجبهة، هذا نصها:«بسم الله الرحمن الرحيم.. استناداً إلى الآيات القرآنية الكريمة قول الله عزوجل «من اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم»، وقول الله سبحانه وتعالى: «لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعاً عليماً»، وقول الله جل جلاله: «إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان...»، وقول الله تبارك وتعالى: «وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه..».
نحن جبهة النصرة في حلب نؤكد ما يلى:
بناء على الاجتماع الذي انعقد في أواخر نيسان من العام الجارى في مدينة عينتاب التركية بين بعض قادة المخابرات التركية وبعض قياديى الكتائب المسلحة من جبهة النصرة وشخصيات من الجيش الحر (لواء جيش الإسلام)، وبحضور بعض من أعضاء قوى الائتلاف موصلين إلى النقاط التالية:
1 ـ تم الإعلان عن فشل جبهة تحرير الجزيرة والفرات في إخراج العناصر الإرهابية لمسلحى العمال الكردستانى البى كى كى الكفرة، وإقالة نواف راغب البشير إثر ذلك.
2 ـ ضمان تسليح المعارضة عن طريق تركيا.
3 ـ ضمان مرور الأموال والأسلحة الخفيفة والمتوسطة والذخائر عن طريق ممرات خاصة أبرزها:
ـ نقطة ناحية /عطمة/ في إدلب.
ـ أعزاز حلب.
ـ جرابلس المدينة.
ـ جرابلس عن طريق الفرات.
4 ـ ضمان مرور الأسلحة الثقيلة ومن ضمنها السلاح المضاد للطيران وبكميات كبيرة.
5 ـ ضمان تزويد فصيل جبهة النصرة بكميات محدودة من السلاح الكيماوى من أجل استخدامها وبالتعاون مع لواء الإسلام في مناطق دمشق.
6 ـ العمل سوية لسد الطريق أمام أي تسوية سياسية تضمن بقاء الأسد ولو لفترة محدودة والتأكيد على ضرورة الحل العسكرى.
وبناء عليه فإننا في اللجنة الشرعية في جبهة النصرة نؤكد شرعية كل الوسائل والطرق التي تضمن إسقاط النظام العلوى الهمجى، وحتى لو اضطر الأمر لاستخدام السلاح الكيماوى، حتى يسمح الله ويسوى الأمر بإذنه تعالى وعلى مبدأ التشريع الإسلامى الضرورات تبيح المحظورات. والله من وراء القصد.
اللجنة الشرعية في حلب جبهة النصرة.
أما مقاطع الفيديو التي بحوزتنا فهى تقدم أدلة دامغة على التحالف التركى مع داعش وجبهة النصرة وأحرار الشام.
ففى الفيديو الأول يظهر رتل من الأسلحة الثقيلة والمدرعات والدبابات التركية المحملة على «تريلات» قادمة من الجانب التركى إلى سوريا وتعبر من خلال معبر «جرابلس» في سوريا الذي يسيطر عليه تنظيم داعش، والذى تظهر أعلامه السوداء ترفرف في خلفية الصورة بوضوح شديد.
وتبدو الأسلحة الجديدة في طريقها إلى المناطق التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابى.
أما الفيديو الثانى فيظهر فيه رتل من الأسلحة والمدرعات والسيارات العسكرية التركية، تعبر من خلال حاجز أمنى تسيطر عليه إحدى الجماعات الإسلامية المتشددة التابعة للقاعدة، قادمة هي الأخرى من تركيا في طريقها إلى سوريا، على ما يبدو لتبديل الجنود المكلفين بحراسة مقام سليمان شاه الذي لم يمسسه أي سوء رغم أنه واقع في منطقة يسيطر عليها «داعش»، ورغم أنه يعد مقاماً وضريحاً ومع ذلك لم يتم تدميره كما فعل ويفعل «داعش» و«النصرة» مع المساجد الصوفية وأضرحة الأولياء والصالحين في سوريا والعراق، وهو ما يشير إلى العلاقة الوثيقة بين الطرفين وتركيا.
وفى الفيديو الثالث نجد عناصر من تنظيم داعش وقوات تابعة للجيش التركى، وهم يقومون معاً بمهمة استطلاع بالقرب من مدينة عين العرب «كوبانى» قبل أن يشن التنظيم هجومه عليها، وفى الفيديو يرتدى هؤلاء جميعاً زياً عسكرياً موحداً، ويتحدثون بعدة لغات منها العربية والتركية. وهذا المقطع من تصوير أحد عناصر داعش التقطه خلال عملية الاستطلاع بينما يقول له أحدهم بلغة تركية «لا تصور».
فيما يتعلق الفيديو الرابع باجتماع عقد في تركيا بين عدد من عناصر الأمن والمخابرات التركية، مع مجموعة من أعضاء حزب الله والهدى والحزب الفاشستى التركي «م هـ با» وحزب الوحدة الوطنية الكبيرة، كان يدور حول كيفية دعم تنظيم داعش، وحسب الحاضرين في الاجتماع فإنه يجب مساعدة داعش، لأن «ما قام به داعش خلال 10 أيام يفوق ما قمنا به خلال 10 سنوات».
أما الفيديو الخامس فهو من داخل ترام بمدينة إسطنبول، ويظهر فيه شابان عربيان من عناصر تنظيم داعش يرتديان تى شيرت عليه علم التنظيم الأسود المميز، ولهم لحية كبيرة، ويتحدثان سوياً. وهو ما يؤكد أن هؤلاء وغيرهم من عناصر التنظيم الإرهابى يلقون كل اهتمام ومعاملة طيبة من الدولة التركية، والتى بدلاً من ملاحقتهما واعتقالهما تركتهما يتجولان بكل بساطة وأريحية في شوارعها ويستقلون مواصلاتها العامة.
ويتعلق الفيديو السادس بالهجوم الكبير الذي شنه التنظيم الإرهابى على مدينة عين العرب «كوبانى» من داخل الأراضى التركية ومن خلال المعبر الحدودى بين تركيا وسوريا «مرشد بينار» وهو يقع في الجانب التركى، وكان الجانب الوحيد لمدينة كوبانى الذي ليس محاصراً من قوات داعش، ولكن السلطات التركية تواطأت مع التنظيم الإرهابى وسمحت لعناصره بشن الهجوم على المدينة من خلال هذا المعبر، بعد أن أمرت قواتها بالانسحاب والتراجع مسافات كبيرة لتتيح الفرصة لعناصر داعش لشن الهجوم.
أما الصور فكثيرة وتتعلق بأكثر من جانب للعلاقة التركية مع داعش وأخواتها.
فهناك صور لمصابى وجرحى داعش وأخواتها يتلقون العلاج داخل المستشفيات التركية في أكثر من مدينة، منها «أورفا»، ومن بين هؤلاء المدعو «مازن أبومحمد» وهو قائد لمجموعة من داعش كانت تقاتل في سوريا. وصور أخرى لمسؤولين أتراك مع بعض العناصر الجهادية، وأيضاً لمسؤولين في منظمات خيرية تقدم المساعدات للاجئين السوريين، وفى نفس الوقت تحيط بها شبهات تقديم المساعدات والأسلحة للتنظيمات الجهادية في سوريا، وهو ما وضح من ظهورهم مع بعض المقاتلين المتطرفين في أكثر من صورة بما يؤكد العلاقة الطيبة بين الطرفين.
نقلا عن المصري اليوم


التعليقات

إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المرصد الشيعي الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

Like news · Dislike news ·  
لم يتم التصويت عليها حتى الآن.

0 تعليق