29.09.2016 16:58 نشر منذ: 3سنة
أخبار و دلالات, مواضيع ساخنة
وكالات
838

شمعون بيريز رجل سلام أم سفاح

انعكاسات موت بيريز أحد مؤسسي دولة الصهاينة تعكس عمق هيمنة الميديا الاعلامية الصهيونية على مساحات كثيرة من الرأي العالمي ومنها طبعا شراذم الحكام العرب المروجين لاجندة الدولة العبرية ...فقد كتب وزير الخارجية الخليفي في تغريدته على تويتر يرثي بها حسب تعبيره الصهيوني النكهة رجل الحرب والسلام شمعون بيريز.


شمعون بيريز روبرت فيسك خالد الخليفة قانا

في الاندبندنت البريطانية كتب الصحفي البريطاني  رايا مختلفا عن بيريز جاء فيها  :
"عندما سمع العالم خبر موت شمعون بيريز صرخوا: رجل السلام، لكن عندما سمعت ان بيريز مات، تخيلت المجازر وعمليات القتل والاعدام التي ارتكبها". هذا ما كتبه الصحفي البريطاني المشهور روبرت فيسك على موقع "الاندبندنت" البريطاني، في مقال مطول تناول فيه التاريخ الدموي للرئيس الإسرائيلي السابق، الذي أُعلن أمس عن وفاته.
واضاف فيسك، وهو مراسل "الاندبندنت" في الشرق الأوسط، "لقد رأيت ما قام به بيريز، اطفال قتلوا ومزقت اجسادهم، ولاجئون يصرخون، واجساد مشتعلة، هذا ما حدث في قرية قانا اللبنانية عندما ارتكبت مجزرة بحق 160 شخص، نصفهم اطفال عام 1996".
وأشار إلى أن بيريز الذي ورث منصب رئاسة الوزراء في إسرائيل بعد اغتيال إسحاق رابين، قرر في ذلك الوقت زيادة القوة العسكرية للجيش الاسرائيلي ثم شن حربا على لبنان، مضيفا، "الرجل الحائز على جائزة نوبل للسلام قال ان حزب الله اللبناني يطلق صواريخ الكاتيوشا على إسرائيل، فقرر قصف لبنان".
وتحدث فيسك عن قصف الجيش الإسرائيلي مقبرة لحزب الله، ومركز قيادة "فيجي" التابع لـ"يونيفيل" في قرية قانا، ما أدى لاستشهاد مئات المدنيين، وهو ما برره بأنه لم يكن يعلم بوجود مئات المدنيين في المخيم. وعلق فيسك: "لكن تلك كانت كذبة، فقد أبلغت الأمم المتحدة الحكومة الإسرائيلية مرارا أن معسكر قانا يمتلئ باللاجئين".
وقال: "هذه كانت مساهمة بيريز في السلام في لبنان، بعد ذلك خسر الانتخابات وعلى الاغلب انه لم يفكر بعدها في مجزرة قانا .. لكنني لن انسَ ما حدث في قانا".
ونوه لتصريح أدلى به جندي إسرائيلي قصف قانا لصحيفة إسرائيلية، إذ قال عن القرية: "مكان مليء بالعرب، قتل بعضهم لكن ليس هناك ضرر في ذلك".
وشبَّه فيسك بيريز برئيس حكومة الاحتلال الأسبق ارئيل شارون صاحب السجل المليء بالمذابح، وقال: "الاسرائيليون وصفوا شارون، الذي شاهد جنوده مجزرة صبرا وشاتيلا في العام 1982 من قبل حلفائهم المسيحيين اللبنانيين، برجل السلام عندما مات. لكنه لم يحصل على جائزة نوبل للسلام".
وقال: "لقد اصبح بيريز مؤيداً لحل الدولتين، على الرغم من وجود المستوطنات على اراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية، التي كان يدعمها بشكل كبير".
وأضاف فيسك، "يجب علينا جميعاً اليوم ان نصفه برجل السلام. والآن حاولوا ان تعدوا كلمة سلام في كتابات النعي لبيريز في الايام القادمة، ثم عليكم أيضا أن تحسبوا أيضا كم مرة سوف تذكر كلمة قانا".


التعليقات

إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المرصد الشيعي الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

Like news · Dislike news ·  
لم يتم التصويت عليها حتى الآن.

0 تعليق