04.01.2015 02:22 نشر منذ: 5سنة
مقالات مختارة, مواضيع ساخنة
الشيخ حسن فرحان المالكي
646

محاولات الازهر

ممثلاً في بعض الأزهريين الذين شاهدنا لهم تعليقاً على طلب السيسي بإظهار رحمة الإسلام وتسامحه مع الآخر كانت ضعيفة جدا


الازهر الارهاب


لا يمكن للمثقل بالتراث ؛والمغالي في السلف؛ والقليل للتدبر للقرآن؛والضعيف أمام العامة؛ أن يدافع عن الإسلام
لماذا؟
لأنه لم يكتشف الإسلام بعد!
لما رأيت محاولات الأزهريين الضعيفة شعرت بكثير من الإحباط؛ فإذا كان الأزهر بهذا الضعف في بيان معالم الإسلام الأول وأدلة ذلك فكيف بغيره؟
كان بعضهم يقول الفكرة صحيحة من حقوق وعدالة بين المصريين؛ لكنه يترك الأدلة القوية ويعتمد على الأدلة الضعيفة التي يستطيع الغلاة نقضها بسهولة لأن هذا الأزهري مثل غيره هو عجينة التراث والفقهاء لا زراعة القرآن والتراث يغلب عليه تشريع انتهاك حقوق المسلم المخالف فكيف بغير المسلم؟
لا يستطيع الأزهري ولا غيره أن يقف أمام الغلو والتطرف حتى يتعمق في عالمية القرآن وعالمية الإسلام ويؤمن بذلك
ادراك العالمية صعب على المؤسسات لأن المؤسسات الدينية مبنية على مذاهب لا على الدين ؛ ولذلك لا تستطيع أن تبني ديناً على مذهب؛ فلا يمكن لشجرة سدر أن تثمر زيتوناً مهما حاولت.
أليس من الغريب أن الساسة والفنانين والممثلين يدركون عالمية الإسلام أكثر من الفقهاء والدعاة؟؟
السبب يسير؛ فعندهم الفطرة؛ وعند الفقهاء التراث !
استجب لنداء الفطرة الداخلي الذي يقول لك: هذا المسيحي إنسان مثل هذا المسلم؛ له همومه وعائلته وعقله وقناعاته
وعليه مسؤوليته والله حسيبه لا أنا
وكذلك جميع الخلق لهم بيئتهم وهمومهم وعقولهم وظروفهم الخ
والله وحده هو العليم بتفاصيل ظروفهم وقناعاتهم وعلينا المعاملة بالحسنى في الدنيا فقط
بهذا ترتاح نفسياً وتوظف فطرتك وتتدين بالإحسان إلى الخلق كما كنت تتدين بالإساءة إليهم؛ وهذا عين الفطرة والدين والعقل والإنسانية
والادلة تطول
الأزهر مطالب مطالب بأدلة شرعية تقنع العامة وليس نظريات تقتصر على النخبة فجمهور الغلاة من العامة وليس من النخبة
إصلاح العقول سهل لكنه ممنوع

ً


التعليقات

إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المرصد الشيعي الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

Like news · Dislike news ·  
لم يتم التصويت عليها حتى الآن.

0 تعليق